مشاركة مميزة

بدء الخليقة وقدرة الله سبحانه وتعالى

    ﷽ [ الْقَوْلُ فِي ابْتِدَاءِ الْخَلْقِ، وَمَا كَانَ أَوَّلَهُ ] صَحَّ فِي الْخَبَرِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ _ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ...

بدء الخليقة وقدرة الله سبحانه وتعالى



  

[ الْقَوْلُ فِي ابْتِدَاءِ الْخَلْقِ، وَمَا كَانَ أَوَّلَهُ ]
صَحَّ فِي الْخَبَرِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ _ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : 
فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: «إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْقَلَمُ، وَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ. فَجَرَى فِي تِلْكَ السَّاعَةِ بِمَا هُوَ كَائِنٌ» 
. وَرُوِيَ نَحْوُ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
 وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى النُّورُ، وَالظُّلْمَةُ، فَجَعَلَ الظُّلْمَةَ لَيْلًا أَسْوَدَ، وَجَعَلَ النُّورَ نَهَارًا أَبْيَضَ مُضِيئًا. وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ لِلْحَدِيثِ، وَابْنُ إِسْحَاقَ لَمْ يُسْنِدْ قَوْلَهُ إِلَى أَحَدٍ
كيف بدأ خلق الكون

 بين الله سبحانه وتعالى بداية خلقه للكون ثم بين كيفية فنائه واعادة خلقه :

  جاء ذلك بخمسِ آياتٍ في القُرآن الكريم؛ الثلاث الأولى تُشير إلى كيفية خلقهما ابتداءً، أما الآية الرابعة والخامسة فتتحدّث عن إفنائه بعد ذلك قبل الآخرة بيان ذلك فيما يلي:

  1.  قال الله سبحانه و تعالى : { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ } وضح العلماء * ذكر من قال ذلك:
    حدثني عليّ, قال: ثنا أبو صالح, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس, قوله { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ }
    يقول: بقوة.
    حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله { بِأَيْدٍ } قال: بقوة. 
    وقوله ( وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) يقول: لذو سعة بخلقها وخلق ما شئنا أن نخلقه وقدرة عليه. ومنه قوله عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ [البقرة: 236] يراد به القويّ.
    وقال ابن زيد في ذلك ما حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) قال: أوسعها جلّ جلاله.
  2. قوله تعالى: { أَوَلَم يَرَ الَّذينَ كَفَروا أَنَّ السَّماواتِ وَالأَرضَ كانَتا رَتقًا فَفَتَقناهُما وَجَعَلنا مِنَ الماءِ كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤمِنونَ }
    يقول تعالى ذكره: أو لم ينظر هؤلاء الذي كفروا بالله بأبصار قلوبهم، فيروا بها، ويعلموا أن السماوات والأرض كانتا رَتْقا: يقول: ليس فيهما ثقب، بل كانتا ملتصقتين، يقال منه: رتق فلان الفتق: إذا شدّه، فهو يرتقه رتقا ورتوقا، ومن ذلك قيل للمرأة التي فرجها ملتحم: رتقاء، ووحد الرتق، وهو من صفة السماء والأرض، وقد جاء بعد قوله 
    كانَتا } لأنه مصدر، مثل قول الزور والصوم والفطر.
    وقوله { فَفَتَقْناهُما } يقول: فصدعناهما وفرجناهما.
    ثم اختلف أهل التأويل في معنى وصف الله السماوات والأرض بالرتق وكيف كان الرتق، وبأيْ معنى فتق؟ فقال بعضهم: عنى بذلك أن السماوات والأرض كانتا ملتصقتين، ففصل الله بينهما بالهواء.
    * ذكر من قال ذلك:
    حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ كَانَتَا رَتْقًا } يقول: كانتا ملتصقتين.
    حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله { أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما}... الآية، يقول: كانتا ملتصقتين، فرفع السماء ووضع الأرض.
    حدثني الحسين بن عليّ الصدائي، قال: ثنا أبي، عن الفضيل بن مرزوق، عن عطية، في قوله ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ) قال: كانت السماء رتقا لا تمطر، والأرض رتقا لا تنبت، ففتق السماء بالمطر، وفتق الأرض بالنبات، وجعل من الماء كل شيء حيّ، أفلا يؤمنون؟
    حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ) قال: كانت السماوات رتقا لا ينـزل منها مطر، وكانت الأرض رتقا لا يخرج منها نبات، ففتقهما الله، فأنـزل مطر السماء، وشقّ الأرض فأخرج نباتها، وقرأ ( فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ ).
    وقال آخرون: إنما قيل ( فَفَتَقْنَاهُما ) لأن الليل كان قبل النهار، ففتق النهار.
    * ذكر من قال ذلك:
    حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خلق الليل قبل النهار، ثم قال: كانتا رتقا ففتقناهما.
    قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث والأرض بالنبات.
    وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: ( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ) على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه.
    فإن قال قائل: فإن كان ذلك كذلك، فكيف قيل: أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا، والغيث إنما ينـزل من السماء الدنيا؟ قيل: إن ذلك مختلف فيه، قد قال قوم: إنما ينـزل من السماء السابعة، وقال آخرون: من السماء الرابعة، ولو كان ذلك أيضا كما ذكرت من أنه ينـزل من السماء الدنيا، لم يكن في قوله ( أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ ) دليل على خلاف ما قلنا، لأنه لا يمتنع أن يقال السماوات، والمراد منها واحدة فتجمع، لأن كل قطعة منها سماء، كما يقال: ثوب أخلاق، وقميص أسمال.
  3. وقوله:ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ } يعني تعالى ذكره: ثم استوى إلى السماء, ثم ارتفع إلى السماء.
    وقد بيَّنا أقوال أهل العلم في ذلك فيما مضى قبل.
    وقوله: ( فَقَالَ لَهَا وَلِلأرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ) يقول جلّ ثناؤه: فقال الله للسماء والأرض: جيئا بما خلقت فيكما, أما أنت يا سماء فأطلعي ما خلقت فيك من الشمس والقمر والنجوم, وأما أنت يا أرض فأخرجي ما خلقت فيك من الأشجار والثمار والنبات, وتشقَّقِي عن الأنهارقَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ } جئنا بما أحدثت فينا من خلقك, مستجيبين لأمرك لا نعصي أمرك.
    وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
    *ذكر من قال ذلك:
    حدثنا أبو هشام, قال: ثنا ابن يمان, قال: ثنا سفيان, عن ابن جريج, عن سليمان بن موسى, عن مجاهد, عن ابن عباس,ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ } قال: قال الله للسموات: أطلعي شمسي وقمري, وأطلعي نجومي, وقال للأرض: شققي أنهارك وأخرجي ثمارك, فقالتا: أعطينا طائعين.
    حدثني يعقوب بن إبراهيم, قال: ثنا ابن علية, عن ابن جريج, عن سليمان الأحول, عن طاوس, عن ابن عباس, في قوله { اِئْتِيَا } : أعطيا. وفي قوله: { قَالَتَا أَتَيْنَا } قالتا: أعطينا.
    وقيل: أتينا طائعين, ولم يقل طائعتين, والسماء والأرض مؤنثتان, لأن النون والألف اللتين هما كناية أسمائهما في قوله { أَتَيْنَا } نظيره كناية أسماء المخبرين من الرجال عن أنفسهم, فأجرى قوله ( طَائِعِينَ ) على ما جرى به الخبر عن الرجال كذلك. وقد كان بعض أهل العربية يقول: ذهب به إلى السموات والأرض ومن فيهنّ.
    وقال آخرون منهم: قيل ذلك كذلك لأنهما لما تكلمتا أشبهتا الذكور من بني آدم.
  4.  { يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ }
     تشير الآية إلى عودة الكون بكلِّ ما فيه إلى جُرمٍ مُشابهٍ للجرم الأوَّل الذي ابتدأ به؛ وهي الرَّتق الثَّاني، أو طيُّ السَّماء، أو الانسحاق الشَّديد للكون، ثُمَّ عمليَّة الفتق الثَّاني، ثُمَّ تحوُّلِه إلى دُخان.
  5.  { يَومَ تُبَدَّلُ الأَرضُ غَيرَ الأَرضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزوا لِلَّـهِ الواحِدِ القَهّارِ }
    تُبيِّن الآية إعادة خلق أرضٍ غير هذه الأرض، وسماواتٍ غير هذه السماوات، وذلك في بداية اليوم الآخر.

     _بداية الخليقة 

أثبت القُرآن الكريم أنَّ الكون بدأ بمرحلة الفتق والرَّتق

 وهذا ما أكَّدته النَّظريات الفلكيَّة المُعاصرة
 لِقولهِ تعالى: { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السموات وَالْأَرْضَ كَانَتَا رتقًا فَفَتَقْنَاهُمَا }

وفي الآية دلالةٌ واضحةٌ على أنَّ الكون له بدايةٌ؛ وهي الرَّتق، ثُمَّ فُتِقَ إلى دُخانٍ، وخرج منها السَّماوات والأرض وجميع أجرام السَّماء وما ينتشرُ فيها.
وبيَّن الله تعالى أنَّه خلق السَّماوات والأرض في ستة أيامٍ، كما في قوله تعالى:
 { فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ }

 وقال مُجاهدٌ: إنَّ اليوم منها كألف سنةٍ من أيامنا التي نعدُّها، وجاء عن عبد الله بن سلام أنَّ خلق الأرض كان في يومي الأحد والاثنين، وقدَّر فيها أقواتها في يومي الثُّلاثاء والأربعاء، وخلق السَّماوات في يومي الخميس والجُمعة، وفي آخر ساعةٍ من الجُمعة خلق آدم عليه السلام.
أمّا في السّنة النبويّة فقد قال النبيِّ عليه الصلاةُ والسلام: { خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ التُّرْبَةَ يَومَ السَّبْتِ، وَخَلَقَ فِيهَا الجِبَالَ يَومَ الأحَدِ، وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَومَ الاثْنَيْنِ، وَخَلَقَ المَكْرُوهَ يَومَ الثُّلَاثَاءِ، وَخَلَقَ النُّورَ يَومَ الأرْبِعَاءِ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَومَ الخَمِيسِ، وَخَلَقَ آدَمَ عليه السَّلَامُ بَعْدَ العَصْرِ مِن يَومِ الجُمُعَةِ، في آخِرِ الخَلْقِ، في آخِرِ سَاعَةٍ مِن سَاعَاتِ الجُمُعَةِ، فِيما بيْنَ العَصْرِ إلى اللَّيْلِ }
_هذا التَّرتيب الذي وقع عليه بدء الخلق
 فخَلق الله السَّماوت وقدَّر فيها أقواتها في يومين، وخلق الأرض في يومين، وقدّر أقواتها في يومين آخرين، فيكون مجموع ذلك كلّه ستَّةُ أيامٍ، قال تعالى: { إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّـهُ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ في سِتَّةِ أَيّامٍ ثُمَّ استَوى عَلَى العَرشِ}.

خلق الإنسان

بيَّن الله تعالى الكيفيَّة التي خلق بها آدم عليه السلام وذُريَّته ، وهذه المراحل جاءت كما يأتي:
 مراحل خلق آدم عليه السلام: بدأ خلق آدم عليه السلام من تُراب ، فخلقه الله تعالى بيده ، ثُمّ مُزج التُراب بالماء ، وتُسمّى هذه بالمرحلةُ الطينيّة ، ثُمّ أصبح الطين فخاراً ، وهي المرحلة الفخاريّة ، ثُمّ نُفخ فيه الروح ، وقد جاء على كلّ مرحلة أدلة من القرآن الكريم.

 مراحل خلق الإنسان:

  1.  يبدأ تكوّن الجنين الإنسان من النُّطفة؛ وهي الماء الصافي الذي يخرُج من الرَّجل، ويُسمّى بالمني أو بالماء الدافق ؛ لتدفُّقهِ واندفاعه
  2.  ثُمَّ العَلَقَة؛ وهي الدَّم المُتجمِّد، وسُمِّي بالعَلَقَة؛ لتعلُّقهِ بجدار الرَّحم
  3.  ثُمَّ المُضغة ؛ وهي قطعة الَّلحم التي لم تنضج
  4.  ثُمَّ العِظام ،
  5.  ثُمَّ الَّلحم الذي يكسو العِظام
  6.  ثمَّ تَكَوّنه على صورته

      _ووردت هذه المراحل في 

       قولهِ تعالى:
 { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ* ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ* ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ }
        وعند اختلاط ماء الرَّجل بماء المرأة فإنّ ذلك يُسمَّى بالأمشاج
           لِقولهِ تعالى: { إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا }.

المراجع

  1. ↑ عمرو شريف (2011)، كيف بدأ الخلق (الطبعة الأولى)، القاهرة: مكتبة الشروق الدولية، صفحة 54-55. بتصرّف.
  2. ↑ سورة الذاريات، آية: 47. 
  3. ^ أ ب سورة الأنبياء، آية: 30. 
  4. ↑ سورة الأنبياء، آية: 30. 
  5. ↑ سورة يس، آية: 37. 
  6. ↑ مناهج جامعة المدينة العالمية، الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، ماليزيا: جامعة المدينة العالمية، صفحة 113-114، جزء 1. بتصرّف. 
  7. ↑ سورة فصلت، آية: 11. 
  8. ↑ سورة الأنبياء، آية: 104. 
  9. ↑ سورة إبراهيم، آية: 48. 
  10. ↑ مناهج جامعة المدينة العالمية، الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، ماليزيا: جامعة المدينة العالمية، صفحة 116، جزء 1. بتصرّف.
  11.  ↑ سورة فصلت، آية: 12. 
  12. ^ أ ب محمد القرطبي (1964)، الجامع لأحكام القرآن = تفسير القرطبي (الطبعة الثانية)، القاهرة: دار الكتب المصرية، صفحة 345، جزء 15. بتصرّف.
  13.  ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 2789، صحيح.
  14.  ↑ إبراهيم البقاعي، نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، القاهرة: دار الكتاب الإسلامي، صفحة 261-262، جزء 1. بتصرّف. 
  15. ↑ سورة الأعراف، آية: 54. 
  16. ↑ "خلق السموات والأرض في ستة أو ثمانية أيام ؟"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 4-4-2021. بتصرّف. 
  17. ^ أ ب صالح المغامسي، معالم بيانية في آيات قرآنية، صفحة 2، جزء 6. بتصرّف. 
  18. ↑ سورة المؤمنون، آية: 12-14.
  19.  ↑ سورة الإنسان، آية: 2.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق