تعريف المجموعة الشمسية وبعض الأدلة الإسلامية على وجودها
النظام الشمسي أو المجموعة الشمسية { Solar System } هو نظام نجميّ يضم جميع أشكال الحياة ، ويتألّف من الشمس وغلافها الشمسي المُتشكّل من فقاعة مغناطيسية ضخمة تضم معظم أجرام النظام الشمسي المعروفة ، بما في ذلك الرياح الشمسية والمجال المغناطيسي الشمسي بأكمله. وترتبط الشمس جاذبياً بجميع الأجرام السماوية الموجودة داخل النظام وأولها الكواكب الثمانية بجميع أقمارها، والكواكب القزمة الثلاث المكتشفة إلى الآن بما في ذلك بلوتو، بالإضافة إلى أقمارها الأربع المعروفة، ومليارات الأجرام الصغيرة الأخرى المُصنّفة على أنّها كويكبات أو مذنبات أو نيازك. ومن الجدير بالذكر أنّ مصطلح المجموعة الشمسية { Solar System } هو مُسمّى يصف أيّ نظام نجمي ، ولكن بات من المعروف والمُسلّم به أنّ المجموعة الشمسية يُقصد بها المجموعة التي تُشكّل الشمس مركزها.
ادلة اسلامية على وجود الكواكب
هناك مجموعة من الآيات التي تتحدّث عن الكواكب، منها ما يأتي:
“بِسْم اللَّه الرَّحْمن الرَّحِيم”
- قال تعالى : {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ }.
- قال تعالى : { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }.
- قال تعالى : { فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ* الْجَوَارِ الْكُنَّسِ }.
ادلة اسلامية عن الشمس والقمر
“بِسْم اللَّه الرَّحْمن الرَّحِيم”- قال تعالى : { هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }.
- قال تعالى : { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فأنى يُؤْفَكُونَ }.
- قال تعالى : { وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }.
- قال تعالى : { إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ* وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنْ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ }.
- قال تعالى : { وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ* وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ* لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ }.
- قال تعالى : { اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ* وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر }.
- قال تعالى : { وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ }.
حجم المجموعة الشمسية
- نظامنا الشمسي يمتد الى ابعد من مدارات الكواكب الثماني , فهو يضم حزام كايبر الذي يقع خلف مدار نبتون حيث هناك تقع حلقة تضم العديد من الاجرام الجليدية ذات حجم اصغر من الكوكب القزم تسمى حزام كايبر
- بعد حزام كايبر تقع سحابة على شكل قشرة كروية عملاقة تحيط بالنظام الشمسي والى الان لم يتمكن العلماء برصد اهذه السحابة.
- لكنهم تنبئوا بوجودها بنائا على مجموعة منم النماذج الرياضية ورصد العديد من المذنبات التي يعتقد بنشئتها هناك تسمى سحابة أورت { Oort cloud } .
نشأة الفقاعة المغناطيسية { الغلاف الشمسي }
نشأت الفقاعة المغناطيسية نتيجة الرياح الشمسية، وهي تتكوّن من تيار من الغاز المشحون كهربائياً الخارج من الشمس في جميع الاتجاهات، ويُسمّى الحد الذي يبدأ عنده تباطؤ سرعة الرياح الشمسية فجأةً بسبب الضغط الواقع عليها من قبل الغازات بين النجمية صدمة النهاية { Termination Shock }، وهي تقع على مسافة 80-100 وحدة فلكية.
_ كما يضم هذا الحزام كوكباً قزماً يُدعى سيريس يبلغ قطره 950 كم، وتدور جميع هذه الكويكبات في مدارات تجعلها أقرب للشمس عند نقطة ما، ممّا يؤدّي إلى العديد من التصادمات بينها وبين كوكب الأرض وبقيّة الكواكب الداخلية.
_القرص المتفرق {Scattered Disc }
_ الغلاف الشمسي { Heliosphere }

يُمكن القول بأنّ سحابة أورت { Oort Cloud } هي مجموعة من الأجرام الجليدية ضمن توزيع كرويّ على الأطراف البعيدة من المجموعة الشمسية، وقد كان الفلكيّ يان هندريك أورت هو أول من افترض وجود السحابة عام 1950م؛ وذلك بناءً على مجموعة من الملاحظات المشتركة حول مجموعة من المذنّبات.
تشكل المجموعة الشمسية
- نشأة المجموعة الشمسية منذ 4.5 مليار سنة نتيجة انهيار سحابة كثيفة مُكوّنة من الغبار والغازات بين النجمية .
- يُعتقد بأنّ سبب انهيار السحابة يعود إلى موجة صادمة ناتجة عن نجم متفجّر قريب يُدعى المستعر الأعظم {Supernova}
- نتيجةً لهذا الانهيار تشكّل ما يُعرف باسم السديم الشمسي { Solar Nebula } وهو قرص دوّار التفافيّ.
- منذ البداية كانت الجاذبية في مركز السديم تجذب الأشياء إليها، ممّا أدّى في النهاية إلى خلق ضغط هائل في المركز أدّى إلى دمج ذرّات الهيدروجين معاً لينتج الهيليوم مُطلقاً بذلك كمية هائلة من الطاقة أدّت إلى تكوين الشمس.
- كانت المواد البعيدة الموجودة في السديم تتجمّع معاً مُشكّلةً كتل كبيرة تصطدم ببعضها البعض لتُشكّل بدورها أجساماً أكبر من الكتل الأصلية، وبعض هذه الكتل أصبح كبيراً بما يكفي مقارنةً بجاذبيته الخاصة ليُشكّل جسماً كرويّاً مستقلاً أصبح فيما بعد كواكب، وكواكب قزمة، وأقماراً كبيرة.
أمّا الأجزاء الصغيرة والتي كان اتحادها معاً غير كافٍ لتشكيل كوكب، أصبحت جزءاً من حزام الكويكبات، وهناك أجزاء أصغر متبقيّة شكّلت فيما بعد الكويكبات، والمذنّبات، والنيازك، وأقمار صغيرة غير منتظمة.
موقع المجموعة الشمسية
تقع المجموعة الشمسية على بعد نحو 30 ألف سنة ضوئية من مركز مجرة درب التبانة، كما تبعد نحو 20 سنة ضوئية فوق مستوى المجرة،[٤] وتحديدًا في ذراع حلزوني خارجي لمجرة درب التبانة،[٥] وبالتالي فإن الأرض وكواكب المجموعة الأخرى لا تدور داخل مستوى مجرة درب التبانة، بل تميل نحو 64 درجة عن مستواها.[٤]
أقسام المجموعة الشمسية
يتكوّن النظام الشمسي من عدّة أقسام تبدأ من الشمس وتمتد إلى الخارج حسب الترتيب الآتي:
_ الكواكب الداخلية
تتألف الكواكب الداخلية من أربعة كواكب { Inner planets }؛ هي عطارد، والزهرة، والأرض، والمريخ، وتتألّف هذه الكواكب في معظمها من الحديد والصخور، حيث إنّها تتشابه في التركيب والحجم؛ لذلك تُسمّى بالكواكب الأرضية.[٦] ويُذكر أنّ الأرض تمتلك قمراً طبيعياً واحداً يدور حولها، أمّا المريخ فله قمران طبيعيان هما فوبوس {Phobos} وديموس {Deimos }.
_ الكواكب الخارجية
تتألف الكواكب الخارجية من المشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون.
_هي كواكب عملاقة ذات طبقات خارجية سميكة مؤلّفة من الغازات، وبين هذه الكواكب الأربع تقع عشرات الأقمار المختلفة في تركيبها، فمنها الجليدية ومنها الصخرية ومنها البركانية كما هو الحال مع أقمار المشتري.
_تتشابه هذه الكواكب في تركيبتها مع الشمس، حيث يُشكّل كلّ من غازيّ الهيدروجين والهيليوم معظم كتلة هذه الكواكب، فهي لا تمتلك أيّ أسطح صلبة أسفل هذه الطبقات الغازية؛ وذلك لأنّ الضغط الواقع على طبقاتها الداخلية من قِبل الطبقات الخارجية السميكة أدّى إلى تمييع مكوناتها الداخلية حتّى وإن كانت الكواكب ذات نوى صخرية في الأساس، وتُحيط بهذه الكواكب من الخارج حلقات دائرية مؤلّفة من الغبار والصخور والجليد، وربما أشهر هذه الحلقات تلك التي تُحيط بكوكب زحل.
_ حزام الكويكبات { asteroid belt }
_هو قرص نجمي دوار يقع في منطقة تقع بين كوكبي المريخ والمشتري، وتدور في هذه المنطقة كمية هائلة من الكويكبات الصغيرة التي تتكون في الأساس من الصخور وبعض المعادن. وقد وصِفَ حزام الكويكبات بـ حزام الكويكبات الرئيسي وذلك لتمييزه عن مجموعة الكويكبات الأخرى التي توجد في المجموعة الشمسية وهي الأجرام القريبة من الأرض ومجموعة طروادة.
_يقع حزام الكويكبات{ asteroid belt } بين كوكبي المريخ والمشتري، ويُقدّر العلماء وجود أكثر من 750,000 كويكب بأقطار أكبر من كيلومتر واحد، بالإضافة إلى ملايين الكويكبات الصغيرة الأخرى.

_ كما يضم هذا الحزام كوكباً قزماً يُدعى سيريس يبلغ قطره 950 كم، وتدور جميع هذه الكويكبات في مدارات تجعلها أقرب للشمس عند نقطة ما، ممّا يؤدّي إلى العديد من التصادمات بينها وبين كوكب الأرض وبقيّة الكواكب الداخلية.
_ حزام كايبر { Kuiper belt }
_يُعرّف حزام كايبر{ Kuiper belt }على أنّه حزام يتألّف من كواكب جليدية كالمذنبات، ويقع خلف مدار أبعد الكواكب الشمسية نبتون، وقد تشكّل حزام كايبر من بقايا النظام الشمسي، إذ إنّ هذه البقايا المتطايرة لم تُصبح كواكباً بسبب انخفاض كثافة سطح السديم الشمسي في موقعها، والفترات المدارية الطويلة حول الشمس.
_ وتُعرف المنطقة الداخلية للحزام والتي تمتد حوالي 34-45 وحدةً فلكيةً على أنّها منطقة نشطة ديناميكيّاً تتسع لما يُقارب 109*6 من الأجرام، ويُعتقد بأنّ هذه المنطقة هي مصدر المذنبات قصيرة المدى التي تنتمي لكوكب المشتري حاليّاً.
_ أمّا المنطقة غير النشطة من الحزام والتي تقع خلف 45 وحدة فلكية وتمتد للخارج بمقدار 1000 وحدة فلكية أو أكثر فهي تضم 1013 من الأجسام ذات كتل تُساوي مئات أضعاف كتلة الأرض، وحتّى الآن أسفرت عمليات البحث عن اكتشاف 18 جرم في حزام كايبر ذات أقطار تتراوح ما بين 90-360 كم.
.jpg)
_ وتُعرف المنطقة الداخلية للحزام والتي تمتد حوالي 34-45 وحدةً فلكيةً على أنّها منطقة نشطة ديناميكيّاً تتسع لما يُقارب 109*6 من الأجرام، ويُعتقد بأنّ هذه المنطقة هي مصدر المذنبات قصيرة المدى التي تنتمي لكوكب المشتري حاليّاً.
_ أمّا المنطقة غير النشطة من الحزام والتي تقع خلف 45 وحدة فلكية وتمتد للخارج بمقدار 1000 وحدة فلكية أو أكثر فهي تضم 1013 من الأجسام ذات كتل تُساوي مئات أضعاف كتلة الأرض، وحتّى الآن أسفرت عمليات البحث عن اكتشاف 18 جرم في حزام كايبر ذات أقطار تتراوح ما بين 90-360 كم.
_القرص المتفرق {Scattered Disc }
_ تُعتبر أجرام القرص المتفرق {Scattered Disc }هي نفسها الأجرام الواقعة ضمن حزام كايبر ذات الانحرافات المدارية الكبيرة، وتتراوح قيمة حضيضها الشمسي { Perihelia } أقرب نقطة لها من الشمس ما بين 30-48 وحدةً فلكية، ويتجاوز أوجها { Aphelia } أبعد نقطة لها عن الشمس 60 وحدةً فلكية.
_هناك نظريات تقوم على فكرة أنّ هذه الأجرام تمّ الدفع بها إلى مداراتها الحالية خلال مرحلة تكوّن النظام الشمسي أثناء تفاعلات الجاذبية مع الكواكب الكبرى، ويُعتقد بأنّ نسبة الأجرام الموجودة حاليّاً في القرص المتفرق تُساوي 1% من نسبتها الكليّة في بداية النظام الشمسي، إذ تؤدّي تفاعلات الجاذبية مع كوكب نبتون على وجه الخصوص إلى دفعها خارج النظام الشمسي.
_في أحيانٍ أخرى قد تؤدّي هذه التفاعلات إلى جذب الأجسام إلى داخل النظام الشمسي لتُصبح أشبه بالقنطور { Centaurs } لفترة من الزمان، وحتّى الآن هناك أكثر من 150 قرص متناثر و قنطور معروف في الفضاء.
_هناك نظريات تقوم على فكرة أنّ هذه الأجرام تمّ الدفع بها إلى مداراتها الحالية خلال مرحلة تكوّن النظام الشمسي أثناء تفاعلات الجاذبية مع الكواكب الكبرى، ويُعتقد بأنّ نسبة الأجرام الموجودة حاليّاً في القرص المتفرق تُساوي 1% من نسبتها الكليّة في بداية النظام الشمسي، إذ تؤدّي تفاعلات الجاذبية مع كوكب نبتون على وجه الخصوص إلى دفعها خارج النظام الشمسي.
_في أحيانٍ أخرى قد تؤدّي هذه التفاعلات إلى جذب الأجسام إلى داخل النظام الشمسي لتُصبح أشبه بالقنطور { Centaurs } لفترة من الزمان، وحتّى الآن هناك أكثر من 150 قرص متناثر و قنطور معروف في الفضاء.
_ الغلاف الشمسي { Heliosphere }

_ تتكوّن الرياح الشمسية من جسيمات مشحونة تهبّ من الشمس باتجاه الكواكب وتصل إلى ثلاثة أضعاف المسافة ما بين الشمس وبلوتو قبل أن تتأثّر بالرياح ما بين النجوم، مُشكّلةً فقاعةً ضخمةً حول الشمس والكواكب التابعة لها تُسمّى بالغلاف الشمسي { Heliosphere }، حيث تؤثّر هذه الفقاعة على تشكيل الكواكب، وتطوّرها، وكثافتها، كما أنّها غلاف يحميها من الأشعة الكونية.
_ تهبّ الرياح الشمسية بسرعة 300-700 كم/ث، ويُسمّى المكان الذي تبطؤ عنده الرياح الشمسية وتبدأ بالتفاعل مع الوسط البين نجمي { heliosheath }،والذي يتكوّن من ثلاثة أجزاء؛ الجزء الداخلي هو ما يُسمّى بصدمة النهاية
_ تهبّ الرياح الشمسية بسرعة 300-700 كم/ث، ويُسمّى المكان الذي تبطؤ عنده الرياح الشمسية وتبدأ بالتفاعل مع الوسط البين نجمي { heliosheath }،والذي يتكوّن من ثلاثة أجزاء؛ الجزء الداخلي هو ما يُسمّى بصدمة النهاية
{ Termination Shock } وهو الجزء الذي تنخفض عنده سرعة الرياح الشمسية بشكل مفاجئ بسبب تأثير رياح ما بين النجوم عليها.
_ أمّا الجزء الخارجي فيسمّى حافة الغلاف الشمسي { Heliopause } وعنده يتساوى ضغط الرياح الشمسية ورياح ما بين النجوم مما يؤدّي إلى عودة تدفّق الرياح الشمسية باتجاه داخل الغلاف الشمسي، وما بين صدمة النهاية وحافة الغلاف الشمسي يقع الجزء الثالث.
_ أمّا الجزء الخارجي فيسمّى حافة الغلاف الشمسي { Heliopause } وعنده يتساوى ضغط الرياح الشمسية ورياح ما بين النجوم مما يؤدّي إلى عودة تدفّق الرياح الشمسية باتجاه داخل الغلاف الشمسي، وما بين صدمة النهاية وحافة الغلاف الشمسي يقع الجزء الثالث.
_سحابة أورت{ Oort Cloud }
يُمكن القول بأنّ سحابة أورت { Oort Cloud } هي مجموعة من الأجرام الجليدية ضمن توزيع كرويّ على الأطراف البعيدة من المجموعة الشمسية، وقد كان الفلكيّ يان هندريك أورت هو أول من افترض وجود السحابة عام 1950م؛ وذلك بناءً على مجموعة من الملاحظات المشتركة حول مجموعة من المذنّبات.
وهي كالآتي:
_ تُشير مدارات هذه المذنبات إلى أنّها لم تنشأ في الفضاء بين النجمي.
_كانت هذه المذنبات تأتي من جميع الاتجاهات بشكل عشوائي، فلم يكن هناك زاوية معينة أو زاوية ميل مدارية محددة.
_ كانت أبعد نقطة لهذه المذنبات عن الشمس على مسافة 50,000 وحدة فلكية. بناءً على الملاحظات السابقة وإضافةً إلى أعداد المذنبات ومعدل تكرار ظهورها، خَلُص أورت إلى احتمالية وجود غلاف كرويّ يُحيط بالمجموعة الشمسية يضم مليارات النوى المحتملة لتلك المذنبات، وبسبب بُعد هذه المذنبات عن الشمس، واضطراب جاذبيتها خارج حدود النظام الشمسي، فإنّ هذه النوى قد تدخل في مدارات حول الشمس ممّا يؤدّي إلى ظهور المذنبات التي تمّ رصدها.
_ إذ يعتقد العلماء أنّ سحابة أورت هي أصل المذنبات طويلة المدى، بينما حزام كايبر هو أصل المذنبات قصيرة المدى، وبسبب اضطراب جاذبية السحابة الناشئ عن مرور بعض النجوم، أو السحب الجزيئية، أو قوى المد والجزر الناتجة عن انتفاخ مجرة درب التبانة { bulge }، فقد يؤدّي ذلك إلى دفع أحد هذه الأجرام للدوران في مدار بيضاوي حول الشمس.
_ اكتشف العلماء عام 2004م جسماً شبيهاً بالكوكب تمّت تسميته سِدنا { Sedna } يدور في مدار يتجاوز الحد الخارجي لحزام كايبر، ممّا دفع العلماء إلى الاعتقاد بأنّ سحابة أورت أقرب ممّا يعتقدون، وبحسب آخر النماذج التي وضعها العلماء لهذه السحابة، وبالإضافة إلى الجسم المكتشف أخيراً سِدنا، فإنّ سحابة أورت لها امتداد داخلي يندمج مع حزام كايبر في النهاية.
_تتألّف سحابة أورت من عدد من القطع الجليدية المؤلّفة من الحطام الفضائي .
- وتدور هذه القطع والتي يوازي حجم الواحدة منها حجم جبال وأحياناً أكبر حول الشمس على بعد 1.6 سنة ضوئية
- تشغل سحابة أورت حيّزاً من الفضاء على مسافة ما بين 5,000 و 100,000 وحدة فلكية، حيث تُعرّف الوحدة الفلكية على أنّها المسافة بين الشمس والأرض والتي تُساوي 150 مليون كيلومتر.
- يُمكن القول بأنّ سحابة أورت تُمثّل حدود تأثير جاذبية الشمس، فكلّ ما بين الشمس وهذه السحابة من أجرام سماوية يدور حول الشمس في مدارات.
_ أقمار المجموعة الشمسية
_ اكتشف البشر حتى الآن نحو 200 قمر ضمن المجموعة الشمسية، ويوجد عدد كبير من الأقمار الأخرى التي لم تكتَشف بعد، وتمتلك جميع كواكب المجموعة الشمسية أقمارًا تدور حولها ما عدا كل من كوكب عطارد وكوكب الزهرة، فهما الكوكبان الوحيدان اللذان لا يمتلكان أقمارًا.
_ يمتلك كوكب المشتري العملاق وكوكب زحل أعدادًا كبيرة من الأقمار تدور حولهما، وفي بعض الأحيان تكون أسراب الأقمار التي تدور حول تلك الكواكب أشبه بنسخ مصغرة عن النظام الشمسي كله، وقد يكون الكوكب صغيرًا ولكنه يمتلك عددًا كبيرًا من الأقمار، ولا علاقة لحجم الكوكب بعدد الأقمار التي يمتلكها.
_ حيثُ تدور حول كوكب بلوتو وهو أصغر كوكب في المجموعة الشمسية خمسة أقمار، وأحدها قمر شارون، وهو قمر كبير جدًّا يجعل كوكب بلوتو يتمايل، وقد تمتلك بعض الكويكبات الصغيرة أيضًا أقمارًا، مثل كويكب 3122 فلورنسا الذي اكتشف في عام 2017م ويمتلك قمرين صغيرين في مدراه.
_ ترتيب كواكب المجموعة الشمسية

يعود زمن ترتيب كواكب المجموعة الشمسية والطريقة التي رتبت فيها إلى وقت تشكيل النظام الشمسي، إذ إنَّ حرارة الشمس كان لها دور كبير في ترتيب كواكب المجموعة، لأنَّ المواد الصخرية التي تشكلت منها بعض الكواكب هي التي كانت قادرة على تحمل حرارة الشمس فقط.
_ لذلك كانت الكواكب الأربعة الأقرب إلى الشمس هي: عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، جميعها كواكب أرضية وجميعها كواكب صغيرة ولها أسطح صخرية وصلبة.
_ بينما كانت الكواكب الأبعد مختلفة عن طبيعة الكواكب الصخرية، فبعضها كان يغطيه الجليد وبعضها السائل وبعضها الغاز المستقر، وذلك في المناطق الأبعد عن الشمس، مثل: كوكبي المشتري وزحل؛ وهما عمالقة كواكب الغاز، وكوكبي أورانوس ونبتون؛ وهما عمالقة كواكب الجليد، وقد كان للجاذبية دور كبير في ذلك.
_المراجع
- الشمسي: مقدمة - أجرامه - تكونه - الأنظمة الشمسية الأخرى.
- ^ WC Rufus. "The astronomical system of Copernicus". Popular Astronomy. 31: 510. مؤرشف من الأصل في 6 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2009.
- ^ M Woolfson (2000). "The origin and evolution of the solar system". Astronomy & Geophysics. 41: 1.12. doi:10.1046/j.1468-4004.2000.00012.x.
- ^ Harold F. Levison, Alessandro Morbidelli (2003). "The formation of the Kuiper belt by the outward transport of bodies during Neptune's migration" (PDF).
^ Harold F. Levison, Martin J Duncan (1997). "From the Kuiper Belt to Jupiter-Family Comets: The Spatial Distribution of Ecliptic Comets". Icarus issue=1. 127: 13–32. doi:10.1006/icar.1996.5637. مؤرشف من الأصل في 10 مارس 2011. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2008. {{استشهاد بدورية محكمة}}: line feed character
_ يمتلك كوكب المشتري العملاق وكوكب زحل أعدادًا كبيرة من الأقمار تدور حولهما، وفي بعض الأحيان تكون أسراب الأقمار التي تدور حول تلك الكواكب أشبه بنسخ مصغرة عن النظام الشمسي كله، وقد يكون الكوكب صغيرًا ولكنه يمتلك عددًا كبيرًا من الأقمار، ولا علاقة لحجم الكوكب بعدد الأقمار التي يمتلكها.
_ حيثُ تدور حول كوكب بلوتو وهو أصغر كوكب في المجموعة الشمسية خمسة أقمار، وأحدها قمر شارون، وهو قمر كبير جدًّا يجعل كوكب بلوتو يتمايل، وقد تمتلك بعض الكويكبات الصغيرة أيضًا أقمارًا، مثل كويكب 3122 فلورنسا الذي اكتشف في عام 2017م ويمتلك قمرين صغيرين في مدراه.

يعود زمن ترتيب كواكب المجموعة الشمسية والطريقة التي رتبت فيها إلى وقت تشكيل النظام الشمسي، إذ إنَّ حرارة الشمس كان لها دور كبير في ترتيب كواكب المجموعة، لأنَّ المواد الصخرية التي تشكلت منها بعض الكواكب هي التي كانت قادرة على تحمل حرارة الشمس فقط.
_ لذلك كانت الكواكب الأربعة الأقرب إلى الشمس هي: عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، جميعها كواكب أرضية وجميعها كواكب صغيرة ولها أسطح صخرية وصلبة.
_ بينما كانت الكواكب الأبعد مختلفة عن طبيعة الكواكب الصخرية، فبعضها كان يغطيه الجليد وبعضها السائل وبعضها الغاز المستقر، وذلك في المناطق الأبعد عن الشمس، مثل: كوكبي المشتري وزحل؛ وهما عمالقة كواكب الغاز، وكوكبي أورانوس ونبتون؛ وهما عمالقة كواكب الجليد، وقد كان للجاذبية دور كبير في ذلك.
_المراجع
- الشمسي: مقدمة - أجرامه - تكونه - الأنظمة الشمسية الأخرى.
- ^ WC Rufus. "The astronomical system of Copernicus". Popular Astronomy. 31: 510. مؤرشف من الأصل في 6 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2009.
- ^ M Woolfson (2000). "The origin and evolution of the solar system". Astronomy & Geophysics. 41: 1.12. doi:10.1046/j.1468-4004.2000.00012.x.
- ^ Harold F. Levison, Alessandro Morbidelli (2003). "The formation of the Kuiper belt by the outward transport of bodies during Neptune's migration" (PDF).
^ Harold F. Levison, Martin J Duncan (1997). "From the Kuiper Belt to Jupiter-Family Comets: The Spatial Distribution of Ecliptic Comets". Icarus issue=1. 127: 13–32. doi:10.1006/icar.1996.5637. مؤرشف من الأصل في 10 مارس 2011. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2008. {{استشهاد بدورية محكمة}}: line feed character
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق